البحث في الموقع

الطب الصحراوي في كتابات الرحالة الأجانب

الطب الصحراوي في كتابات الرحالة الأجانب

 

عرف الصحراويون على مر الزمن أمراض كثيرة كانت تصيبهم،  والأمراض التي كانت معروفة آنذاك  هي نفسها الآن، وربما هي نفسها عند الشعوب الأخرى غير أن التسميات تختلف،  واستعملوا لعلاجها العلاج الطبيعي ( بالأعشاب الطبيعية)، ولقد عرف الطب البديل منذ القدم وكان العلاج يتم باستخدام المواد التي توجد في الطبيعة لعلاج العديد من الأمراض، وقد أثار  انتباه المستكشفين الفرنسيين طرق ووسائل العلاج عند المجتمع الصحراوي فتطرقوا في مؤلفاتهم و مذكراتهم التي كانوا يدونون بها ما شاهدوا وسمعوا أثناء رحلاتهم الاستكشافية إلى مجموعة من الأمراض وكيفية الوقاية منها وطريقة علاجها بالعلاجات الطبيعية دون استخدام الأدوية الكيماوية.

ونجد René Caillé أثناء رحلته إلى التمبكتو قد أعطى أهمية كبيرة لمجال الصحة والتداوي عند أهل الصحراء، ورجح عامل المناخ المتمثل في ارتفاع درجة الحرارة والجفاف في المنطقة من العوامل المساعدة على عدم انتشار الأوبئة والأمراض الفتاكة، وتطرق في مؤلفه إلى مجموعة من الأمراض وطريقة علاجها نذكر منها ما يلي:

آلام الرأس: لعلاج الآم الرأس فإن البيضان يستعملون عصابة يشدون عليه بقوة.

الزكام :  تعتمد معالجتهم للزكام على صب زبدة دائبة في الأنف بواسطة إناء أو أنبوب خاصين، ويؤكدون أن هذا العلاج يخفف كثيرا من الآلام وخاصة بالنسبة لالتهاب القنوات الأنفية(1).

أوجاع البطن:  يصنعون نقاعة مغلية تتكون من نصف لتر من بول الإبل مخلوط بلترين من الماء، غير أنه لم يبين rené caillié   طريقة استعمال هذا الدواء(2).

الجروح والحروق والأورام: يأخذون لحاء شجرة السنط (mimosa)، ويحرقونه ويحولونه إلى دقيق ثم يمزجون معه الزبدة، وذلك لصناعة مرهم(3).

الأماكن المصابة من الجسم:  يستخلص البيضان أوراق شجرة البوهينياء (bauhinia)، ثم يطحنونها ويمزجونها مع دقيق الصمغ وقليل من الماء، فيضعون هذا المستحضر على الأماكن المصابة من الجسم، وعندما ييبس الصمغ يشكل قشرة على الجسم، تترك حتى تسقط تلقائيا، وقد يشوون الصمغ أحيانا لاستخدامه في الدواء(4).

الرمد والشقيقة: يشيع كذلك عند البيضان استخدام حجر أحمر (المغرة) يعالجون به الرمد والشقيقة(5).

الحمى: البيضان لا يعرفون أي دواء للحمى، ولكن حين تصيبهم يشربون اللبن الممزوج بالصمغ، ويضيف rené caillié  أنه شاهد امرأة مصابة بالحمى منذ شهر، وهي تدلك رأسها بزبدة ساخنة ممزوجة بمسحوق القرنفل(6).

وأشار كل من Michel Grouzis: Edouard le floc'h إلى أن استخدام مواد الطبيعة عند أهل الصحراء  في علاج الأمراض كثيرة ومتعددة مثال على ذلك:

الإسهال الخفيف:   في هذه الحالة يقومون بامتصاص قليلا من الصمغ أو العلك(7).

الحجاب الأبيض الذي يغطي قرنية العين:  يتم تدليك منطقة قرنية العين بمزيج من بذور  شجرة كاسيا Cassia italica المقشرة والمطحونة(8).

يرى الطبيب الإسباني "ضون مورتس طابيا" أن أكثر الأمراض انتشارا في الصحراء هو مرض الزهري بمختلف تجلياته ومراحله، وإن كانت كل حالة تعود إلى أسباب مختلفة، وتكون لها مواصفات مختلفة، كثيرة أيضا هي حالات مرض السيلان في مراحل وأمكنة مختلفة، وأمراض أخرى يعتقد محليا بأن لا رابط بينهما، وهكذا فإنهم لا يرون مثلا أن هنالك علاقة بين التهاب الملتحمة السيلانية التي تساعد عليها المحيط ومرض السيلان، فيطلقون عليها اسما آخر مغايرا(9).

أما داء السل الصدري وأنواع أخرى التي تصيب الجهاز التنفسي، فليست منتشرة بالقدر الذي كنا نتصوره في البداية، كما أن أهل الصحراء يعتقدون بوجود أعراض مرض يطلقون عليه اسما عاما في الوقت الذي يتعلق فيه الأمر بكتلة من الأمراض كما سنرى:

"آجرب" أو الجرب: وكذا تجلياته المختلفة، متوفرة بدرجات عالية جدا، وذلك بسبب الإهمال، وإن كان الصحراويون يدركون جيدا مسبباته، إضافة إلى أن الدواء المستعمل لعلاجه لا بأس به، فيالج بين الأطفال والمسنين وذوي البنية الضعيفة بالرمل المبلل ببول الجمل، وذلك بفركه على البقعة المعنية قبل الاغتسال بالماء العادي،  أما عند إصابة أشخاص بالغين وأقوياء البنية بالجرب، فتتم معالجته بفرك مكان الداء بالقطران، وتستعمل أيضا للغرض نفسه دهون بالسمن مع غبار الكبريت.

الجدري: الذي يعرفون عنه أنه معد، هو مرض متفشي أيضا، ولذلك فهم يحاولون عزل الشخص المصاب به مع إقامة العائلة عادة حراسة مشددة عليه، وذلك حول الخيمة التي يوجد بها المريض، أما مرض اليرقان فهو موجود كذلك وخصوصا في الداخل(10).

والوفيات البالغين ليست مرتفعة حسب تقدير "كرتيس" إلا أنها كثيرة بين الأطفال بسبب الاضطرابات في التغذية، وكذا بسبب الكساح والزهري الوراثي(11).

غير أن هذه المعطيات حول الأمراض غير متوفرة عند الرحل أنفسهم، وذلك أنهم يعتبرون بأن هناك مرضا واحدا يكاد يجمع بين الأمراض جميعها، ويدخل ضمنه على حد السواء كل من الصمم والبكم والتشنجات وأشكال الصداع والتقلصات والمغص الزائدي والمغص الكلوي، والمغص الكلوي، المسى "إكند" ، ثم إن الرحل يميزون جيدا بين الأدوية المختلفة المستعملة أكثر مما يميزون بين الأمراض المعنية بذاتها، وهكذا فإن جميع الأمراض التي تلحق بالبصر وكل تلك التي يتسبب فيها البرد، وكذا فإن جميع الأمراض التي تلحق بالبصر وكل تلك التي يتسبب فيها البرد، وكذا التي تحتاج إلى عملية جراحية هي أمراض ينظر إليها من الناحية العلاجية المحضة أكثر من أية زاوية أخرى، ومن تم فإن هناك نظام تداوي شامل، إذ تتداخل فيه الحبوب والمساحيق والمراهيم، بل والمصاصات والكي أيضا، وذلك بغض النظر عن علاجات أخرى مطولة ومعقدة(12).

آلام الظهر: فإنهم يوقدون النار ويضعون فيها حجارة صلبة، وعندما تمتص الحرارة الكافية ينقلونها إلى خيمة المريض حيث يرصونها من حوله، وهو واقف مرتديا ثيابا كثيرة، بعد تناول شيء من الطعام، وإذ ذاك يصبون الماء على تلك الحجارة، فينبعث منها بخار كثيف يجعل المريض يتصبب عرقا، بعد إذ يقودونه إلى الفراش لينام وهو ملفوف بأغطية، الأمر الذي يجعله يستمر في التعرق لساعات، وفي صباح اليوم الموالي يدهنون جميع أطراف جسمه بشحم النعامة، بعد ذلك يعلقونه من رجليه ويقومون بتدليك عضلات ساقيه(13).

أمراض الجهاز التنفسي الحادة: والتي يطلق عليها بصفة عامة "لحكة لبيظة" فيعالجونها بإعطاء المريض شحم الجمل جدا مع توظيف البخور(14).

أمراض الربو: تعتبر مجرد نوع من "أكند" وإن كان له اسم خاص به، وتتم معالجته باستعمال خليط من شحم الجمل والعسل والسكر، وكذا بتناول بيض النعام(15).

تجمع الماء في الجسم: يتبع المريض حمية يتناول أقل قدر من الماء مع اللحم المجفف، وإذا لم يجد هذا العلاج نفعا، يتبع المريض حمية شرب حليب الناقة لمدة أربعين يوما(16).

مرض اليرقان: تتم معالجته عن طريق مسهل قوي يتمثل في أوراق جافة لنبات يدعى "لغبيرة" يتم ترقيدها مع السكر، وبعد المسهل يتبع المريض حمية تناول الحليب(17).

أوجاع الرأس المختلفة: يعتقدون أنها راجعة إلى الروائح الكريهة، ولذلك تتم معالجتها بماء العطور المختلفة(18).

أمراض الأذن: تدخل بدورها ضمن "أكند" وتعالج بتقطير شحم الماعز ممزوج بالثوم مع إغلاق فم الأذن بعد ذلك(19).

أمراض العيون: على اختلاف أنواعها، فيتم إدراجها تحت الاسم نفسه، إلا أن لها علاجات تختلف من خالة إلى أخرى، فحينما تكون العين مملوءة بالدم وينطفئ البصر، فإن الرحل يقومون بطي جفن العين قبل أن يقوموا بشق الملتحمة بشفرة رقيقة مع استعمال سكر القالب لامتصاص ذلك الدم، بعد ذلك يلازم المريض الفراش في الخيمة أياما والعين مغمضة ومغطاة بوبر الجمل، أما قرحة القرنية والترخوما وباقي أمراض الجفون فتكون معالجتها بالآلة المسماة "تيتي"، وهي قطعة معدنية تلازم الطبيب معلقة في عنقه، وهي مستوردة من السنغال، تفرك هذه الآلة على حجر أملس حتى ينتج عن ذلك نوع من المسحوق يستعمل على الجفون، وعند عدم توفر الآلة المذكورة بفرك الحجر الأملس بأي شيء آخر إذا بلل الماء، ينتج عنه طين ما يوظف كبديل، تستعمل كذلك نوع من البذور تدعى "ازنين" يتم تجريدها من غشائها قبل أن توضع تحت جفن المريض حيث تستمر إلى أن تسقط تلقائيا، وفي هذه الحالة كذلك يلازم الفراش دون مغادرة الخيمة بعد العلاج(20).

العقم الزوجي: "العكر" وذلك باستعمال جذور نبات تطحن مع الثوم وتمزج بالطعام(21).

إكندي:  كلمة يظهر أن أصلها أمازيغي، وتعني في الصحراء نوعا من الأمراض الناتج عن تناول طعام أو شراب شديد الملوحة أو المرارة، حيث ينجم عنه نوع من الورم أو الحساسية على مستوى الجلد ولون البشرة، ويداوي أهل الصحراء هذه الأعراض المرضية بالزيادة في تناول الحلويات وشراب العلك، (الصمغ العربي)، والكوفيا باعتبارها مشروبات خفيفة وسهلة الهضم وحلوة المذاق، والطب الحديث لم يستطع وضع تشخيص علمي واضح لهذا المرض، وذلك بفعل تنوع أعراضه، فهناك "إكندي الجلد" و "إكندي لخنافر" و "إكندي المجبنة"(22)، وذلك راجع لتعدد أسباب إكندي مابين الطعام المر، أو الرائحة الكريهة أو المشروب الحامض و الملح(23).

أوراغ: هو مرض ينتج عن الإكثار من تناول المواد والسوائل الحلوة، التي يكثر فيها السكر ومن علاماته شدة اصفرار اللون وتتم معالجته بأكل دقيق الشعير والقمح، وهو ما يسمى عند أهل الصحراء "بالعيشة الكحلة" أي السوداء للإنسان المصاب بهذا المرض "امرغ"(24).

ولا شك أن حاجة الإنسان الصحراوي  إلى الطب بدأت منذ فجر التاريخ حيث يستمد مواد علاجه ومداواته من النباتات،  نظرا لانتشار مجموعة من الأمراض بالصحراء، ونجد الكثير من الحسانيين يلجئون إلى التحوط بالعديد من الممارسات والطقوس الشعبية التي تندرج ضمن دائرة المداواة بالأعشاب، ومن أشهر هذه الأمراض أكنديAguendi، وهو مرض يتولد عن الإفراط في أكل مواد حامضة جدا أو مملحة، أو أي أكل لا يتلاءم مع المعدة، وكذا وجد المستكشفون الأجانب أن الحمى وأمراض التنفس وأوجاع الرأس وغيرها... من بين الأمراض المنتشرة بكثرة في وسط أهل الصحراء والرحل، ورغم ازدهار الطب الحديث وتطور أساليبه وأدواته، فإن معظم أهل الصحراء ما زالوا يلجئون إلى الطب الشعبي الطبيعي بحثا عن العلاج.

ملحق

                       أسماء الأمراض باللهجة الحسانية ونظيرها باللاتينية

Er-rmed: rmad: conjonctivite, oghtalmie en général. -

Enfed: conjonctivite (forme grave).-

  . Bu sira : orgelet-

  Ej-jlalat: cataracte.-

- nuzul – al-ma: cataracte.

'adwa : inflammation oculaire accompagnée de prurit.-

- lebiad: albugo ou taire cornéenne.

- Tarsa: œdème des paupières (littéralement: giffle: sous – entendu administrée par les jnun –s - bulit).  

Af: épistaxis.

.Agunzer: épistaxis.-

berd: catarrhe (et autres maladies voir infra).-

zukam: catarrahe, coryza, rhume de cerveau.-

kahal- béda: maladie de l'appareil respiratoire.-

diqa: asthme.-

rabw: dyspnée.-

mard es – sell: tuberculose.-

Es-sder: tuberculose (littéralement poitrine).-

dubul: tuberculose.-

hanazir: écrouelles, adénites tuberculeuses.-

blagèm: amygdalite.-

hlaqem: amygdalite.-

sula: toux.-

nuar: syphilis.-

dangur: syphilis.-

sannker: syphilis et autres chancres (ducreyi).-

assemid: blennorragie.-

berd: blennoraagie (et autres maladies, voir supra et infra).-

ta'un: peste.-

luaba: peste.-

mkelfa: fièvre typhoide et typhus.-

salma: fièvre typhoide et typhus.-

jedri: variole.-

sdu: variole.-

tyah: l – wednin: oreillons (litt: chute des oreilles).-

bu- hamrun: rougeole.-

bars: lèpre blanche ou vitiligo (lèpre avec dépigmentation simple).-

jdam: lèpre tuberculeuse ou éléphantiasis (lèpre mutilante).-

sa'er : sa'ra: rage.-

bosfer: ictère, jaunisse.-

saurag: ictère, jaunisse.-

hamma: fièvre en général.-

taula: fièvre en général: paludisme.-

es-shuna- wa –llbarda: paludisme.-

bu-swika: varicelle.-

el 'uwaya: coquluche.-

el hanaqa: diphtérie.-

lawqa: paralysie faciale .-

falij: hémiplégie.-

sda'er-ras: mai de tête, céphalée.-

saqiqa: migraine, hémicrânie.-

duwar: vertige.-

lejnun: folie, épilepsie.-

Lerih: épilepsie.-

mard lemslmin: épelipsie.-

grina: épilepsie.-

bahg: dartes.-

tafuri: eczéma.-

nemmala: eczéma.-

nar el farsya: eczéma.-

muyulud: furoncle, ulcération.-

werma: awram (pluriel): enflures, oedèmes, tumeurs, inflammtions en général.-

timsi: urticaire.-

dahis: panaris.-

abray: panaris.-

taahl: verrues.-

tulala: verrues.-

tafuldit: verrue.-

masamir: durillons au talon (clous).-

mesmar el rif: durillons au talon (clouse).-

el ger'a, el ger'a : teigne.-

ajjedid: teigne.-

da-et-ta'leb: alopécie, pelade.-

sal'a: pelad.-

bu debah: mycose interdigitalaire du pied.-

jrab: gale.-

el hakka: gale, prurigo.-

hilan: grains de beauré.-

hafaqan: tachycardie.-

nezf,nazif: hémorragie.-

bu-zellum: rhumatisme.-

waj' el mafasil: douleurs articulaires.-

anggaz: coliques, dysenterie.-

azebar: colique, dysenterie.-

jerian: diarrhée.-

eshal: diarrhée.-

lentelhan: indigestion.-

'asb: constipation.-

qabd: constipation.-

el bagi: appendicite.-

l-bawla l-hluwwa: diabète (litt. L'urine sucrée).-

nafh: aérophagie,  météorismes.-

al 'alaq: hydurinase (mal des sangsues).-

didan: vers intestinaux.-

habb el qar': ténia.-

bawasir: hémorroides.-

asetsi: empoisonnement.-

insimam, tesmim: empoisonnement.-

jubn: hydropisie, ascite.-

hajar: calculs de la vessie ou du rein.-

- igendi: maladie dont l'étiologie est encore mal connue, elle serait due, selon certaine auteurs, a une carence vitaminique et pour d'autres, a la consommation prolongée d'eaux sommatres , il semble en tout cas que que le sel joue un rôle dans cette maladie (wasit: brosset), les symptômes sont très variés et vont de la jaunisse a l'œdème.

 

إعداد الباحثة: رشيدة برياط

 

(1)المجتمع البيضاني في القرن التاسع عشر (قراءة في الرحلات الإستكشافية الفرنسية)، منشورات معهد الدراسات الإفريقية 2001م، ص: 327.

(2)المرجع نفسه ص: 327.

(3)المرجع نفسه ص: 327.

(4)المرجع نفسه ص: 328.

(5)المرجع نفسه ص: 328.

(6)المرجع نفسه ص: 328.

(7)un arbre au désert (acacia raddiana), éditeurs scientifiques Michel Grouzis: Edouard le floc'h p:45.

(8)un arbre au désert (acacia raddiana), éditeurs scientifiques Michel Grouzis: Edouard le floc'h p:45.

(9)دراسات صحراوية، لخوليو كاروبروخا، ترجمة رحال بوبريك، مركز الدراسات الصحراوية طبعة 2015م، (274).

(10)المرجع نفسه (274).

(11)المرجع نفسه (275).

(12)المرجع نفسه (274).

(13)المرجع نفسه (274).

(14)المرجع نفسه (274).

(15)المرجع نفسه (274).

(16)المرجع نفسه (274).

(17)المرجع نفسه (274).

(18)المرجع نفسه (274).

(19)المرجع نفسه (274).

(20)المرجع نفسه (276).

(21)المرجع نفسه (276).

(22)أي حساسية المعدة.

(23)معلمة المغرب، دار الأمان الرباط، الطبعة الأولى 1435هـ/2014م (3/55).

(24)معلمة المغرب، دار الأمان الرباط، الطبعة الأولى 1435هـ/2014م (3/66).