قيم السلم في الخطاب الديني المعاصر : مسوغات الحضور وواجبات التمكين

نظم مركز علم وعمران للدراسات والابحاث وإحياء التراث الصحراوي يوم الأحد 25 دجنبر 2016 بمقر مركزه ندوة في موضوع "قيم السلم في الخطاب الديني المعاصر : مسوغات الحضور وواجبات التمكين" أطرها ثلة من الأساتذة الباحثين.

ويأتي اختيار الموضوع  - كما ذكر رئيس الجلسة-  في سياق جهود الرابطة المحمدية للعلماء في تجديد الخطاب الديني وتفكيك خطاب التطرف . وبين المحاضرون خلال الندوة واقع قيم السلم في الخطاب الديني اليوم وأهم القضايا الواجب توافرها ليكون قادرا على رفع تحديات العنف والتطرف.

وأبرزت المداخلة الأولى التي قدمها وديع أكونين الباحث بمركز علم وعمران مجموعة من قضايا السلم في الخطاب الديني المعاصر  في قراءة أولية للواقع والواجبات"، بينما جاءت مداخلة ذ. الباحث لحسن الخاوي بعنوان : "التمظهرات العملية لقيم السلم في الكمال المحمدي" ركز فيها على محطات في السيرة النبوية المطهرة تبرز بشكل جلي قيم السلم وكيف أن نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم قد جسد بخلقه الكريم معاني السلم في أقصى رتبه الممكنة.

بعدها جاءت كلمة ذ الباحث عبد الخالق حسيني بعنوان السلام روح الإسلام وجوهره والتي ركزت على جملة من القضايا الحارقة التي يعانيها الخطاب الديني اليوم ودعوة إلى تجاوز الإشكالات التاريخية التي تعوق تجديده.

وقد تلت هذه الكلمات مداخلات الحاضرين التي أغنت النقاش بتركيزها وجديتها، أجمع خلالها اللقاء على ضرورة تفعيل واجبات خطاب السلم، كما أشادوا بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها الرابطة المحمدية للعلماء عبر مراكزها ومواقعها الالكترونية وخاصة المنصة العلمية التي تم إطلاقها ودفاتر تفكيك خطاب التطرف.

 

وديع اكونين باحث بالمركز