سيدي أحمد العروسي

 

يستعرض هذا الشريط مجموعة من الصور عنهضبة الطبيلة التي تقع في جنوب الساقية الحمراء بحوالي 40كلم غرب السمارة، ويوجد به واد يعرف بـ«واد الطبيلة» الذي يعتبر متنزها للأسر الصحراوية خاصة القاطنة بالسمارة، وسمي بـ«الطبيلة» نسبة إلى صخرة كبيرة توجد به على شكل مائدة، وحسب الرواية المتداولة أن الشيخ سيدي أحمد العروسي ـ الجد الجامع لـ«قبيلة العروسيين» ـ نزل بها نحو سنة 958هـ/1551م.

بالإضافة إلى صور عن ضريح الولي الصالح سيدي أحمد العروسي، ومسجده، وزاويته الشهيرة بشمال غرب مدينة «السمارة»، بمنطقة تسمى «الطويحيل» على ضفة «وادي الساقية الحمراء».

كما نجد في آخر الشريط صورا عن أضرحة الشهداء السبعة من قبيلة أولاد أبي السباع المدفونين بجوار سيدي أحمد العروسي. وأسماؤهم جاءت كالتالي: محمد البكار وأبناؤه الأربعة: محمد، المختار، عيسى، إبراهيم، وأكللش، وابني عمهما العباس وعبد المولى.