الطاح

 

يقدم هذا الفيديو مجموعة من الصور عن منطقة «الطاح» المشهورة بجهة العيون ـ بوجدور ـ الساقية الحمراء، التي ظلت تشكل مركزا حدوديا خلقه المستعمر الإسباني لحراسة الحدود الوهمية الفاصلة بين الشمال المغربي وباقي ترابه الجنوبي، وذلك إلى غاية 1975م، حيث تحول إلى معبر للمسيرة الخضراء السلمية التي تم على إثرها استرجاع الأقاليم الجنوبية.

وعلى إثر التقسيم الإداري لسنة 1992م فقد أصبح الطاح يطلق على جماعة قروية تابعة لدائرة طرفاية. غير أن اسم الطاح يبقى مرتبطا أكثر بـ«سبخة الطاح» التي تعتبر بحق من أشهر المسطحات المائية المالحة المشهورة على صعيد الصحراء الإفريقية الكبرى.

وفي سنة 2014م أنشئت بها أكبر محطة تعمل بالرياح في إفريقيا، من أجل الرفع من حصة الطاقة الهوائية ضمن الرصيد الوطني في الطاقة، والوصول إلى قدرة إنتاجية تناسب الإنتاج الكهربائي السنوي.

وتجدر الإشارة إلى أن منطقة الطاح أضحت تتسم بطابع حداثي آخذ في التنامي يأخذ بعين الاعتبار التنمية المستدامة.