البحث في الموقع

الغزو الأجنبي للصحراء المغربية عبر التاريخ

كان الجنوب المغربي عامة والصحراء المغربية على وجه الخصوص عرضة للأطماع التوسعية الأوربية، نظرا لأهمية موقعه الاستراتيجي باعتباره البوابة البحرية لإفريقيا، خاصة منطقة الجنوب المغربي الواقعة بين «أكادير» و«رأس بوجدور»؛ مما جعل القوى الاستعمارية الأوربية خاصة البرتغال والإسبان تتسابق منذ القرن الخامس عشر الميلادي لتوسيع نفوذها بسواحل الصحراء المغربية قصد احتلالها والاستفادة من خيراتها الطبيعة والبشرية والتجارية.

وفي أواسط القرن 19م وبداية القرن 20م اشتد التنافس بين فرنسا واسبانيا وبريطانيا، ليبلغ هذا التسابق أوجه بين فرنسا وإسبانيا بعد انسحاب بريطانيا.

فبعد معركة «إيسلي» سنة 1844م التي أبانت عن الضعف العسكري للدولة المغربية، والتي ساهمت بشكل كبير في فقدان المغرب لاستقلاله ...

وسنعرض هنا مجموعة من الخرائط التي سيتبين من خلالها الصفقات التي عقدتها فرنسا وإسبانيا على المغرب ضمن مشروعهما الاستعماري اعتمادا على كتاب أطلس الأقاليم الصحراوية المغربية نضال خمسمائة سنة (1476ـ1976)، استمرارية السيادة المغربية على جزء لا يتجزأ من المملكة بحكم ارتباطه المتين بالأقاليم الشمالية، لمحمد ابن عزوز الحكيم، مطبعة الشويخ تطاون، الطبعة الأولى 1427هـ/2006م :

 

إعداد : مريم الدويرة

 

الغزو الأجنبي للصحراء المغربية عبر التاريخ