البحث في الموقع

الآبار والحسيان بالصحراء المغربية

إن وجود الآبار والحسيان في الصحراء المغربية يكتسي أهمية كبرى، إذ تقوم بدور كبير في تلبية حاجيات القوافل من المياه العذبة وإرواء قطعان الماشية، ويرجع عدد منها إلى أزمنة قديمة. وهي تقع غالبا قرب مراكز التجمعات البشرية، وتُكون مع الواحات المعلمتين الأساسيتين في أية منطقة صحراوية في العالم(1).

ويعد البئر مكان لتجمع مختلف القاطنين في الصحاري، ونقطة للالتقاء بالتجار والباحثين عن الضوال والهمل، ولتوقف عابري السبيل بقصد الراحة والتزود بالماء والأخبار والمعطيات عن الطرق والمسالك، مما يعني أنه مكان للحصول على معلومات قيمة عن حالة أراض قصية، وأخبار الغائبين، والأقارب المهاجرين، وأولئك الظاعنين في مناطق قريبة أو بعيدة عنه، وكذا تبادل الخبرات حول تربية القطعان، فكم من مربي حصل قرب هذا البئر على الدواء المناسب لبعير أو ناقة، أو مجموعة شياه، وقد يحصل رواده على آخر دواء مجرب لسموم العقارب والأفاعي أو الحيات، أو الجرب، أو الجذام وغيره. كما يتعرف الرعاة على أسعار المواشي، والأعلاف، والأكسية، ومواد كثيرة أخرى في الأسواق.

وما يؤكد أهمية الآبار بالنسبة لساكنة الصحراء لجوء العالم امحمد بن أحمد يوره الديماني إلى تأليف كتاب عنها. رغم أنه وبحسب تصريحه، كان سبب تأليفه لكتاب «إخبار الأحبار بأخبار الآبار» هو الاستجابة لطلب المقدم الفرنسي كوماند كَادين بخصوص تعريب البربري من أسماء الآبار وما يتعلق بها من أخبار. وبالفعل ورغم اقتصاره على عدد قليل جدا من الآبار فإنه أورد أخبارا ومعلومات مهمة عنها، وأخبارا عديدة ارتبطت بها، كأخبار المدافن والوقائع والحروب والأشعار(2).

ويعتبر لفظ «حاسي»ـ يجمع على حسيان وحواسي ـ، كلمة عامية مرادفة لكلمة بئر تجاوزا، ويتداول في عدد من المناطق المغربية الجافة الشرقية والجنوبية الصحراوية منها خاصة، حيث يرد في تسمية العشرات من المواقع التي تطور بعضها إلى تجمعات سكنية بعد أن كانت عبارة عن موارد للسكان والمواشي، ومنها: «حاسي بركان»، «وحسيان الذياب». وأصل هذه الكلمة عربي إذ هي تحريف دارج لكلمة حسي وتجمع على أحساء وحساء، وتطلق على عدد من الأماكن بشبه الجزيرة العربية مثل: «الأحساء»، و«أحساء بني سعد»، و«أحساء القطيف»، و«أحساء خرشاف»، وغيرها. ويرجع أصلها أيضا لكلمة الاحتساء، ومعناه: نبش التراب لخروج الماء في المناطق القاحلة، حيث تختزنه قريبا من السطح في الغالب رواسب فتاتية نفيذة أساسها قعر صلب كتيم، وقد ورد في لسان العرب لابن منظور: «الحسي سهل من الأرض يستنقع فيه الماء، وقيل: هو غلظ فوقه رمل يجتمع فيه ماء السماء، فكلما نزحت دلوا جمت أخرى»(3)، وهو أيضا: «الرمل المتراكم أسفله جبل صلد، فإذا مُطر الرمل نشِف ماء المطر، فإذا انتهى إلى الجبل الذي أسفله أمسك الماء ومنع الرمل حر الشمس أن يُنشف الماء، فإذا اشتد الحر نبت وجه الرمل عن ذلك الماء فنبع باردا عذبا»(4)، ويتضح أن خصائص الأماكن التي تحمل هذا الإسم في المشرق والمغرب تؤكد هذا خلافا للبئر(5).

إلا أن الحاسي يختلف عن البئر من الناحية الشكلية باعتباره لا يتوفر عل هيكل داخلي (تاروكي) يسانده ويمنع سقوط الأتربة إلى عمقه ولا على مثابات حول فوهته(6).

تعددت الدراسات التاريخية والجغرافية التي تتعلق بهذه المنشآت المائية، وبرهنت على دراية واسعة بالخصائص الجيولوجية للأرض المزمع حفر الآبار بها إلى جانب الدراية بنوعية الماء، وتكمن قاعدة الحفر في الآتي: «ينبغي إذا كانت الأرض صلبة أن توسع البئر أكثر من القدر المعروف إن كان يمكن حفرها. فإن لم يمكن لشدة صلابتها يوقد عليها النار لتفتيتها بحرارتها وليسهل حفرها من غير كلفة وإن كانت رخوة يمسك الحفارون على الحفر ساعة ثم يعودون إلى ظهور الماء ... ويذوقون الماء النابع فإن كان حلوا أو مالحا أتموا عملهم وإن كان فيه مرارة توقفوا ...»(7)، وانتشرت هذه التقنية لاستغلال المياه الجوفية في إفريقيا في العصر الوسيط وكانت عملية حفر الآبار مقننة.

وكيفما كانت نوعية هذه الآبار، فإنها تفرض عملية غرف الماء، وأدوات العمل المستعملة في هذا الغرض بدائية وبسيطة، فهي عبارة عن سطل من الجلد «دلو» وحبل وغصن متفرع منتهيا بطارة من الخشب والتي تعتبر كمرتكز وآلة سقي، ويقوم الرعاة بعملية تصعيد الدلو لإفراغه بعد ذلك في الحوض، وإذا كانت الآبار طويلة تتم الاستعانة بحيوان للجر وسحب الدلو من الأسفل أو ما يسمى بـ «الترد»(8).

وتكثرالآبار والحسيان في الصحراء المغربية بحيث يتعذر تتبعها واحدا واحدا، لذلك سنورد هنا جردا عاما بأسمائها اعتمادا على بعض الدراسات، وهي:

ـ بئر تشلا: بالساقية الحمراء، وإيشلا مؤنث تيشلا يعني مزين، ملون، أرض ملونة(9). وفي معلمة المغرب: «تشلة، بئر بمنطقة تيرس الغربية جنوب شرقي مدينة الداخلة بإقليم وادي الذهب. وهو موقع لا يبعد عن الحدود المغريية الموريتانية إلا بحوالي 30 كلم. يأخذ موقع البئر شكل منخفض محله معروف تسلكه أفراك مريي الإبل والأغنام خلال نجعاتها الموسمية. ولا يمكن اعتبار ملوحة الماء بهذا البئر عاملاً يقلل من أهميته. بل بالعكس من ذلك يتميز منخفض هذا البئر بأنه من الأماكن التي كانت ولا تزال تتميز بمكانة واضحة تتوسط نقط الانتجاع الصالحة لتربية الإبل بهذه المنطقة. فعلى مسافات متفاوتة حول نقط الراعي المالحة للرعي لا يوجد اختلاف بين مريي الإبل بتيرس الغربية حول أهمية بئر منخفض تشلة. بل إن ملوحة مائة تعد من العوامل التي تجعل الإبل تفضله.

وإذا ارتقينا درجة أخرى في سلم الدراسات الميدانية وجدنا منخفض بئر تشلة قطباً متميزاً من بين المراعي المحيطة به من حيث حجمه واستقطابه لأكبر عدد من أفراك أولاد دليم وغيرهم من القبائل الحسانية أو الصنهاجية الأخرى. لذلك فإنه لا يمكننا إلا أن نلاحظ بوضوح دور الرواية المحلية في تأكيد العلاقة الوظيفية المتبادلة بين بئر منخفض تشلة ومحيطها الذي يأخذ شكل جبل ذي حركة كثيفة ومستمرة للأفراك والقوافل من خلال شبكة السالك.

‏لقد ازدادت أطوال هذه المسالك وارتقت في درجاتها واتسعت إلى أن قرر الحضور الإسباني حفر بئر إضافية اتضح أن ماءها عذب مالح للشرب. يحدد أحمد الأمين الشنقيطي موقع تشلة في أنه «جبل عظيم أسود وبه بئر كثير الماء» أما المختار بن حامدون فإنه يكتفي بذكره من بين أشهر مواضع تيرس زمور. أما امحمد بن أحمد يوره الديماني لم يتطرق إلى هذا البئر في مؤلفه حول الآبار(10).

ـ بئر تورسين: يقع جنوب أم أكرين بالساقية الحمراء(11).

ـ بئر أم أكرين: يوجد بالساقية الحمراء، وعنده نزل سيدي أحمد الكنتي وحفرها وحفر العيون وغرس النخل وحرث الزرع واطمأن هناك إلى أن مكث سنة(12).

ـ بئر أوسيرت: أعظم عين في وادي الذهب تمر بها القوافل التجارية وأهم مرحلة في وسط الخط الواصل شرق الصحراء وغربها، وتتدفق مياه هذا البئر من قمة يبلغ ارتفاعها 580م(13).

ـ بئر الكندوز: بئر يقع مع بئر تشلا على بعد ثمانين كلم من بئر الزوك في سفح جبال زمور، وقد اتخذ الإسبان منها مركزا لحاميات محصنة نظرا لموقعها في منتهى طرق القوافل المتجهة من الساقية الحمراء إلى موريتانيا عن طريق وادي الذهب على بعد 125 كلم من الكويرة قرب الحدود الموريتانية (14).

ـ بير غندور: مركز بإقليم وادي الذهب يسمى باسم البير الشهير فيه، ويقع بناحية اسمول شرقي أدرار سطوف بين خطي العرض 21 و22 درجة، ولم تحتله إسبانيا إلا سنة 1937م أي بعد أن كان قد مر على وجودها بالداخلة أكثر من نصف قرن(15).

ـ بئر أنزران: قرية قديمة فيها مياه تقع في تخوم الصحراء تبعد عن الداخلة عاصمة وادي الذهب بأربعمائة كلم؛ أي بين وادي الذهب والساقية الحمراء(16).

وفي معلمة المغرب: «مركز بإقليم وادي الذهب، يسمى باسم البئر الشهيرة فيه، ويقع بناحية نكجير جنوب خط العرض 24 درجة، وإليه انتقل الشيخ ماء العينين في طريقه من أوسرد إلى السمارة، ولم تحتله القوات الإسبانية إلا سنة 1937م أي بعد أم كان قد مر على الوجود الإسباني بالداخلة أكثر من نصف قرن، وبهذا المكان وقعت معركة كبيرة انتصرت فيها القوات المسلحة الملكية على مرتزقة البوليساريو. فكان ذلك مدعاة لإطلاق اسم بير أنزران على عدد كثير من الساحات العمومية والشوارع والمؤسسات المغربية»(17).

ـ بئر إميلنيك: بين تشلا والعرقوب ب 43 كلم جنوب هذه البلدة في قبيلة أولاد الدليم(18).

ـ بئر معطى الله: الواقعة في طريق أولاد دليم إلى مدينة الداخلة(19).وفي الوسيط في تراجم أدباء شنقيط: «مَعْطَ الله (بلام مفخمة) بئر كثيرة الماء»(20).

ـ بئر الزوكZug: بئر عظيمة عذبة المياه تقع على ارتفاع 480 م من سطح البحر بين موريتانيا ووادي الذهب على خط الطول 14 بمنطقة الكثبان الرملية، وهي مورد القوافل التجارية المتنقلة بين المغرب وموريتانيا(21).وفيالوسيط في تراجم أدباء شنقيط: «زُوك: هو جبل عظيم، وبه بئر مشهورة، واقع غربي ما قبله على الشمال»(22).

ـ بئر النطريف: بئر على ساحل البحر في الطريق المتجهة نحو الداخلة، يجتمع حوله الصيادون، ويقع بالقرب منه بئر الأبيض(23).

ـ بئر أكيلات: بئر أنفيست(24).

ـ بئر تيدماكا: في منطقة تينيكيرت(25).

ـ بئر مكونية: أمكون من فعل كن أو جن، رقد، أمكون يطلق على الراقد وخصوصا الراقد في بطن أمه ومن تم إسم قلعة مكونة وادي أمكون بإقليم وارزازات، وأمكون قرية بتالوين إقليم تارودانت، وأمكون بإندونيظيف دائرة إداوكنسوس بإقليم تارودانت كذلك(26).

ـ بئر أنفيست: قرب الشاطئ 30 كلم شمال كدية الكبلية(27).

ـ بئر انسيالت: 30 كلم شمال انضيست(28).

ـ أبار تيكري: مزيت، حاباخ، حايمنة قرب رأس بوجدور(29).

ـ بئر تافودارت: تبعد بـ 30 كلم من واحة المسيد، وأفودار: شجرة التين الهندي «الضرك» من مرادفاته: أمروح، أبلاح، وإيغاروار بالريف(30).

ـ بئر تيفاريتي: البئر الوحيد في سهل أيخاخ(31).

ـ بئر أمسيكير: قرب سبخة أمسيكير(32).

ـ بئر توكات: على بعد 140 كلم شرق عين نجلة(33).

ـ بئر أبيلوط: على وادي تياضت(34).

ـ بئر أمكانة: على واد كراطن، بالجيم المصرية. على بعد مسير يوم واحد من ضريح سيدي محمد الركيبي(35). وفي معلمة المغرب: «أمكالة:موقع بالصحراء المغربية شرقي الساقية الحمراء على بعد حوالي 180 كلم من الحدود مع الجزائر، اشتهر من قديم بعين ماء يقصدها الرحل»(36).

ـ بئر تيكرفو: على بعد مسيرة نصف يوم من بئر أمكانة(37).

ـ بئر بولكونات: على بعد يومين شرق تيزكي(38).

ـ بئر بوطبلاضت: عند مدخل مصب واد النطايفة، وأبلاض حجر يستعمل للتبليط والترصيف(39).

ـ بئر أنزيليفت: بئر على بعد 3 ساعات من بوطبلاضت(40).

ـ بئر تاعزيلت: وجيلي وتاماليحت، بين طانطان وتلمنسو(41).

ـ بئر تلمنسو: قرب تكنة تلمنسو العسكرية(42).

ـ بئر أبطيح: على بعد 3 أيام من كلتة أبطيح (المنسم)(43).

ـ بئر تافرانت: على بعد 20 كلم شمال طرفاية على طريق طانطان تافرانت المختارة، الممتازة والصافية من فعل فرن (صفي)(44).

ـ بئر أفريدي: 2 كلم شمال طرفاية.

ـ بئر تاكارت: على بعد مسيرة نصف يوم شمال أفريدي(45).

ـ بئر أينزيرا: على مسافة قريبة من تاكارت(46).

ـ بئر إيفينزا: تيكيديت، وإفينز، إفينزي: الكرع(47).

ـ بئر تيراكلين: على واد الخات 20 كلم جنوب الطريق، ويميز كلتة زمور(48).

ـ بئر ولد بنامير(49):

ـ بئر بوقفة(50).

ـ بئر الجلوي(51).

ـ بئر طبق(52).

ـ بئر وكر توفة(53).

ـ بئر ولد سيدي محمد الطعار(54).

ـ آبار أكيلاس(55).

ـ بئر الأريدال(56).

ـ بئر جسيان(57).

ـ بئر الرقيقة(58).

ـ بئر الفارسية(59).

ـ بئر العافية(60).

ـ بئر عين النجلة(61).

ـ بئر المصيت(62).

ـ بئر غريبيل(63).

ـ بئر الأبيض(64).

ـ بئر حمادو(65).

ـ بئر زمزانة(66).

ـ بئر الحِيرانْ: يوجد بالحمادة(67).

ـ حاسي تيكيديت: بشرق برج أكويدير بنواحي طرفاية. وتيكيديت: تعني الرمل الناعم أو التل الرملي. ويطلق عليه كذلك أملال أو تاملالت في بعض المناطق، مذكره إكيدي:  الذي يطلق غالبا على الرمال النهرية(68).

ـ حسي أوزرال: قرب بوجدور بالساقية الحمراء(69).

ـ حاسي تشكتمنت: من آبار وادي الذهب(70).

ـ حاسي تمكيست: تامكيست تعني إما الراعية مؤنث أمكسا أو الرعي تايسا في سوس وتامكسيت في الريف(71).

ـ حاسي أغيلاس: أغيلاس يعني الفهد(72).

ـ حاسي أفرا: يوجد بمنطقة أفرا بالحمادة، بالجهة الغربية الموالية للساقية الحمراء(73).

ـ حاسي خَنَكَة أكْسَاتْ: يوجد بخليج أقرا، وهو أقدم الآبار بالحمادة الغربية(74).

ـ حاسي أجديرية كارا: بمنطقة كارا(75).

ـ حاسي الفَرصيَّة: يوجد بالساقية الحمراء، مصب الحمادة من الغرب(76).

ـ حاسي أسْكَيْكِيمَة: بمنطقة أسكيكيمة بالحمادة(77).

ـ حاسي بنى أبَطَايْ: بمنطقة أخريبيشة في أمزرا بتغزرت(78).

ـ حاسي أصْفِيفَة: يوجد برأس تغزرت(79).

ـ حاسي أمَطِي: يوجد بواركزيز الجهة الغربية(80).

ـ حاسي أزِلِفْتْ: يوجد بواركزيز الجهة الغربية(81).

ـ حاسي تامْديرستْ: يوجد بواركزيز(82).

ـ حاسي أكو: يوجد بواركزيز الجهة الغربية(83).

ـ حاسي تِغْرِفِينْ: يوجد في البطانة بين واد التل وأم أدول(84).

ـ حاسي تْمُطَلْ: يوجد بواد درعة بالوسط(85).

ـ حاسي بُودْغُوغْ: موجود بإيزري بالضفة الشمالية لواد درعة(86).

ـ حاسي أم الشّوفْ: يوجد بواد تغزرت(87).

ـ حاسي الموسِيَّة: يوجد بواد الزاك(88).

ـ حاسي لمْرِيرْ: يوجد بواد واركزيز(89).

ـ حاسي النبَيْبَغَة: يوجد بواد الزاك(90).

ـ حاسي بُوتسَرفِينْ: يوجد في منطقة بُوتسَرفين(91).

ـ حاسي السمَيرةَ: يوجد برأس واد إِدو(92).

ـ حاسي أجْدِيرة اكَوادِيمْ: يوجد بمنطقة أجديرة(93).

ـ حاسي الطْويْلَة: يوجد بالبطانة(94).

ـ حاسي لفيْوازْ: يوجد بواد إدو(95).

ـ حاسي أرْغَيْوَة: يوجد بمنطقة أرغيوة(96).

ـ حاسي وين سَكورْ: يوجد بمنطقة وين سكور بالبطانة(97).

ـ حاسي نْويْبَ: يوجد بالبطانة(98).

ـ مجموعة حَسْيان بوجْنيبة: يوجد بالبطانة(99).

ـ حاسي القلية(100).

ـ حاسي نوزينين(101).

ـ حاسي أم الزبد.

 

إعداد: حسناء بوتوادي

 



 (1)انظر: محمد ابن عزوز حكيم، (مادة البير في الصحراء)، معلمة المغرب من إنتاج الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، نشر مطابع سلا 1413هـ/1992م، (6/1928)، والموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص18)، والأعلام الجغرافية والهوية: الأعلام الأمازيغية بالصحراء وموريتانيا، رشيد الحسين، منشورات جمعية أوس للتنمية والعمل الثقافي والاجتماعي، مطبعة المناهل 2008م، (ص30).

 (2)انظر بحث: الإعلام الشعبي في الصحراء تجارب.. ونماذج، الحسين باتا، في: مجلة ثقافة الصحراء، العدد الأول،  خريف 2013م، وثقافة الصحراء في الكتابات الكولونيالية رؤى..ومقاربات، جمعية أصدقاء متحف الطانطان، طبع بدعم من وكالة الجنوب (الرباط)، (ص132). 

 (3)لسان العرب، ابن منظور، دار صادر، بيروت، لبنان، الطبعة الثالثة 1414هـ، (14/177).

 (4)نفسه (14/177).

 (5)عبد الرحمان الحرادجي، (مادة حاسي)، معلمة المغرب من إنتاج الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، نشر مطابع سلا 1419هـ/1998م، (10/3276).

 (6)الأعلام الجغرافية والهوية (ص29ـ30).

 (7)انظر: كتاب عين الحياة في علم استنباط المياه، لأحمد بن عبد المنعم الدمنهوري.

 (8)انظر: بحث التراث المائي بآسا أشكال تدبير الندرة من خلال الرواية الشفوية والوثائق المحلية، لتوتاي سعيد، ضمن كتاب حاضرة آسا عمق التاريخ .. وغنى الذاكرة، تنسيق محمد بوزنكاض (ص204ـ205).

 (9)الأعلام الجغرافية والهوية (ص30).

 (10)مصطفى ناعمي، (مادة تشلة)، معلمة المغرب من إنتاج الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، نشر دار الأمان، الرباط، الطبعة الأولى 1410هـ/1989م، الطبعة الثانية 1435هـ/2014م،  (7/2379ـ2380).

 (11)الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص61)، والأعلام الجغرافية والهوية (ص32).

 (12)جوامع المهمات في أمور الرقيبات، محمد سالم بن لحبيب بن لحسين بن عبد الحي، تحقيق وتقديم مصطفى ناعمي، تحت إشراف المعهد الجامعي للبحث العلمي الرباط، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء 1992م، (ص87).

 (13)الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص47)، و الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة المدن والقبائل ملحق 2 (ص64).

 (14)الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص170)، والأعلام الجغرافية والهوية (ص30).

 (15)محمد ابن عزوز حكيم، (مادة البير في الصحراء)، معلمة المغرب  من إنتاج الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، نشر مطابع سلا 1413هـ/1992م، (6/1928).

 (16)الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص61)، والأعلام الجغرافية والهوية (ص30ـ31)، والأعلام الجغرافية والهوية (ص31).

 (17)محمد ابن عزوز حكيم، (مادة بير أنزران)، معلمة المغرب من إنتاج الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، نشرمطابع سلا، 1413هـ/1992م، (6/1927).

 (18)الأعلام الجغرافية والهوية (ص33).

 (19)الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص35).

 (20)(ص442).

 (21)الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص18)، (ص43)، (ص116).

 (22)(ص441).

 (23)الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص207)، (ص18).

 (24)الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص18)، والأعلام الجغرافية والهوية (ص31).

(25) الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص18)، والأعلام الجغرافية والهوية (ص31 ).

 (26)الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص18)، والأعلام الجغرافية والهوية (ص31).

 (27)الأعلام الجغرافية والهوية (ص31).

 (28)نفسه (ص31 ).

 (29)نفسه (ص31 ).

 (30)نفسه (ص31 ).

 (31)نفسه (ص31 ).

 (32)نفسه (ص31 ).

 (33)نفسه (ص31 ).

 (34)نفسه (ص31 ).

 (35)نفسه (ص32 ).

 (36)(3/775).

 (37)الأعلام الجغرافية والهوية (ص32 ).

 (38)نفسه (ص32 ).

 (39)نفسه (ص32 ).

 (40)نفسه (ص32 ).

 (41)نفسه (ص32 ).

 (42)نفسه (ص32 ).

 (43)نفسه (ص32 ).

 (44)نفسه (ص32 ).

 (45)نفسه (ص32 ).

 (46)نفسه (ص32 ).

 (47)نفسه (ص32 ).

 (48)نفسه (ص32 ).

 (49)نفسه (ص33 ).

 (50)نفسه (ص18).

 (51)نفسه (ص18).

 (52)نفسه (ص18).

 (53)نفسه (ص18).

 (54)نفسه (ص18).

 (55)نفسه (ص18).

 (56)نفسه (ص18).

 (57)نفسه (ص18).

 (58)نفسه (ص18).

 (59)نفسه (ص18).

 (60)نفسه (ص18).

 (61)نفسه (ص18).

 (62)نفسه (ص18).

 (63)نفسه (ص18).

 (64)نفسه (ص18).

 (65)نفسه (ص18).

 (66)نفسه (ص18).

 (67)انظر: بحث التراث المائي بآسا أشكال تدبير الندرة من خلال الرواية الشفوية والوثائق المحلية، لتوتاي سعيد، ضمن كتاب حاضرة آسا عمق التاريخ .. وغنى الذاكرة، تنسيق محمد بوزنكاض (ص206).

 (68)الأعلام الجغرافية والهوية (ص30ـ31).

 (69)نفسه (ص31).

 (70)نفسه (ص30).

 (71)نفسه (ص30).

 (72)نفسه (ص30 ).

 (73)انظر: بحث التراث المائي بآسا أشكال تدبير الندرة من خلال الرواية الشفوية والوثائق المحلية، لتوتاي سعيد، ضمن كتاب حاضرة آسا عمق التاريخ .. وغنى الذاكرة، تنسيق محمد بوزنكاض (ص205).

 (74)نفسه (ص205).

 (75)نفسه (ص205).

 (76)نفسه (ص205).

 (77)نفسه (ص205).

 (78)نفسه (ص205).

 (79)نفسه (ص205).

 (80)نفسه (ص205).

 (81)نفسه (ص206).

 (82)نفسه (ص206).

 (83)نفسه (ص206).

 (84)نفسه (ص206).

 (85)نفسه (ص206).

 (86)نفسه (ص206).

 (87)نفسه (ص206).

 (88)نفسه (ص206).

 (89)نفسه (ص206).

 (90)نفسه (ص206).

 (91)نفسه (ص206).

 (92)نفسه (ص206).

 (93)نفسه (ص206).

 (94)نفسه (ص206).

 (95)نفسه (ص206).

 (96)نفسه (ص206).

 (97)نفسه (ص206).

 (98)نفسه (ص206).

 (99)نفسه (ص206).

 (100)الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص18).

 (101)الأعلام الجغرافية والهوية (ص18).